• يجري تحميل الأخبار حاليَّاً ...


علم القافية

تعريف :

يعرّف علماء العروض القافية بأنّها المقاطع الصوتيّة التي تكون في أواخر أبيات القصيدة , أي المقاطع التي يلزم تكرار نوعها في كل بيت.

فالبيت الأوّل في القصيدة العموديّة يتحكم في قوافي بقية أبيات القصيدة من حيث نوعها , فإذا فرضنا أنّ الشَّاعر أنهى مطلع قصيدته (أي البيت الأوّل منها) بكلمة مثل الوطنْ بسكون النون فإنّه يتحتّم على الشّاعر أن يختم بقية الأبيات بكلمات تنتهي بنون ساكنة مثل الزمنْ و الشجنْ و الوسنْ .. إلخ , أمّا إذا أورد النون في كلمة "الوطن" محرّكة بالكسر في البيت الأوّل فإن عليه أن يلتزم بكسر النون في قوافي بقية الأبيات , و في هذه الحالة يكون الشاعر قد أوجب على نفسه أن يلتزم شيئين حيال القافية :
أوّلاً - النون.
ثانياً - حركة الكسرة.

بالنسبة لهذا النظام البرمجيّ فإنّه يعتمد على القواعد التي أوردها الخطيب التبريزي في كتابة (الوافي في العروض و القوافي) بالنسبة لمعاملته مع القافية و هي كمايلي:

  • القافية : من آخر البيت إلى أوّل ساكن يليه مع المتحرك الذي قبل السّاكن.
  • حروف القافية ستّة و هي :
    • الرّويّ : هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة و تنسب إليه , فيقال قصيدة رائيّة أو داليّة و يلتزم الشاعر بهذا الحرف و بحركته في نهاية كل بيت يكتبه.
    • الوصل : الألف , و الواو , و الياء , و الهاء , و الكاف , سواكن يتبعن ما قبلهنّ (الرّويّ).
    • الخروج : يكون بثلاثة أحرف و هي الألف و الواو و الياء السواكن , يتبعن هاء الوصل.
    • الرّدف : ألف أو واو أو ياء سواكن قبل حرف الروي و قبلهنّ حرف متحرك بحركة مجانسة.
    • التأسيس : لا يكون إلا بحرف ألف قبل الحرف الذي يسبق الرّوي , شرط أن تكون ألف التأسيس و حرف الرّوي في كلمة واحدة.
    • الدّخيل : الحرف الذي يقع بين ألف التأسيس و حرف الروي و هو غير مهم من ناحية ضرورة التزام الشاعر به كالردف و التأسيس و الوصل و الخروج و الروي.

عيوب القافية :

  • اختلاف حرف الروي أو حركته.
  • عدم التزام الشاعر بالوصل و الخروج.
  • عدم التزام الشاعر بالردف.
  • عدم التزام الشاعر بالتأسيس.
  • إذا اجتمع ردف الياء مع ردف الألف أو إذا اجتمع ردف الواو مع ردف الألف , و أمّا اجتماع ردفي الألف و الياء فلا يعدّ عيباً.



الدرس السابق عودة إلى فهرس الدروس النظريَّة