• يجري تحميل الأخبار حاليَّاً ...


قصيدة التفعيلة

تعريف :

في خمسينيات القرن العشرين قام مجموعة من الشعراء 1 بعد اطّلاعهم على الشعر الإنجليزي بتطوير البنية الإيقاعيّة للقصيدة العربيّة و ذلك باستحداث شكل وزنيّ جديد للقصيدة يقوم على بناء القصيدة الشعريّة على أحد البحور الصّافية ( التي تعتمد التفعيلة الواحدة أساساً لها ) من خلال عدم الالتزام بعدد ثابت من التفعيلات في السطر الشّعريّ الواحد و عرف هذا الشكل الشعري فيما بعد بأسماء كثيرة منها الشعر الحر و الشعر الحديث و غير ذلك من أسماء و لكننا نرى أن قصيدة التفعيلة هي التسمية الأكثر توفيقاً بين التسميات الكثيرة و ذلك أن القصيدة تبنى على تفعيلة واحدة كما سبق و ذكرنا.

بحور القصيدة التفعيليّة :

بالنسبة لهذا النظام البرمجيّ فإنّ القصيدة التفعيليّة تبنى على أحد البحور السبعة التالية فقط :

  • الرَّجز بتكرار مُسْتَفْعِلُنْ.
  • الكامل بتكرار مُتَفَاْعِلُنْ.
  • الوافر بتكرار مُفَاْعِلَتُنْ.
  • الرَّمَل بتكرار فَاْعِلَاْتُنْ.
  • الهزج بتكرار مَفَاْعِيْلُنْ.
  • المتقارب بتكرار فَعُوْلُنْ.
  • المتدارك بتكرار فَاْعِلُنْ.



الدرس السابق عودة إلى فهرس الدروس النظريَّة الدرس التالي


1- أهم هؤلاء الشعراء هو الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب و الشاعرة العراقيّة نازك الملائكة و قد اختلف الباحثون في تحديد صاحب الأسبقيّة بينهما مع ميل الأغلبيّة لنسبة هذا المولود الجديد للسيّاب.